عندما يبقى الأمل عنوان لمشوارنا والنظر للقمر هو حلم أعيننا
عندها دعنا نقول كما قال لنا التاريخ
قال لنا التاريخ :
الحريّة لا تُمنَح الحريّة تُؤخذ
يا الله
إنهم لا يفرّقون بين "الدين" و "رجل الدين"
وبين "العَالِم" و "العالـَم"
وبين "الإقدام" و"الأقدام"
والأسوأ من الأخطاء المطبعية : أخطاء الطباع التي لا تتغيّر
نحن أمة تعّودت على أن تكتب تاريخ ما يحدث ولم تتعوّد على أن تضع على الهامش نقداً
ولو قليلاً لما حدث
وليتنا كنّا نسجل ما يحدث كما حدث
بل إننا نسجله كما يريد صانع الحدث !
المُدن ابتكرت لكل شيء سجنا !
حتى "الماء" محبوس في النوافير والمواسير
كل يوم نردد "لا فرق بين عربي وأعجمي"
وكل يوم على النقيض نسأل عن "فلان": وش أصله ؟!
نشكو من الواسطة، ونحن أول من يبحث عنها
نشكو من عدم نظافة المدن ، ونحن الذين نحولها إلى سلة مهملات !
نشكو من أخلاق الشباب المراهق ، وننسى مراهقتنا وكما ننسى أنهم "تربيتنا"
كل ما حولنا لم يأت من الفضاء الخارجي نحن الذين قمنا بتشكيله بهذا الشكل
نعاتب "النظام" على بعض ما يحدث
وننسى أننا نحن "المواطنين" جزء من هذه الأحداث ، وشركاء فيها
نحن الشعب الوحيد الذي يصف الشحاذ واللص بـ" الذئب "
ونحن هنا لا نهجوه (بوصفه بهذا الحيوان المفترس) بل نمتدحه
ما الذي يجعل "نابليون" رجلاً عظيماً و"هتلر" رجلاً سيئاً وطاغية ؟
وكلاهما لا يجيد سوى الغزو وإشعال الحروب
إنهم المؤرخون !
ابحث عن "مؤرخ" سيئ ، تحصل على "تاريخ" جيّد
الكُره له أسبابه
الحُب يأتي بلا أسباب فالتبرير الوحيد للحب ، هو : الحب نفسه
دعونا نعيش الحب ونجرب أن نقضي معه أغلب وقتنا نأخذ ونعطي الحب بدون قيود ولا شروط
هنا سوف تكون حياتنا أجمل
وأهدأ
فل نجعل الحب عنواننا والكره عدونا ،،.