“لم ننساكِ يا جدة”
دموعه رفَت ،، حروفه جفت ،، مغترب بجسدة وروحه بجدة تعلقت ،، هذا حاله ،، وهناك مثله ،، يَعجز الكلام لوصفهم فهم فيها تربوا وعلى أمل حالها تتغير ، يحلموا بذلك الحلم الوردي ويرَوه دوماً في طلّة كل أمين محب لوطنهم ،، ولم يلبثوا كثير في ذاك الحُلم ، حتى جُرحوا بِشوك ورود حلمهم ،، وصحوا فازعين من رائحة أكفان واقعهم ،، و بكل قوة نَطق صمته :
اضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
لم اشاهد بعيوني الكظيمة جمال هذا التصميم المؤثر ،، ولكن حينما اطلعت الكثير ممن هم حولي ، كان الصمت لهم أبلغ ،، وسماعي لصوت أنفاسهم أوصف ،، فأثر ذلك فيني ، وأجمعوا أن هذه الصورة تبقى محفورة في ذاكرة كل من يراها ،، ترْوي ألم عجزهم ، ومعاناة فقد بعضهم ، وقصة صراع أقدار غيرهم .
فعزمت أشاركه معاناته ، وأحاول جاهد أخفف عليه ألمه ، فعساه يُجبَر له خاطره .
فكيف لا وهو أخً لي ، يصغرني سنه ، وفي قلبي له مكانته .

واو رائعه مع أني لا أعرف ماهي الكلمة المكتوبة
في هذا التصميم و لكنه تصميم مبهر غاية الإبهار ماشاء الله تبارك الرحمن
شكرًا جزيلًا لك
الله المستعان ، أدعو ربي يجبر مصابه ويعوضه خير
مرحبا نوفه
شكراً على الإطراء ، وأضفت في نفس التدوينة رابط يوضح التصميم بشكل أوضح ، شكراً ع المتابعة .
هلا بنت الثلاثين
تقبل ربي منك الدعاء ولا يحرمك منه ، دمت بخير .
رائعة.. صدقا…
مرحبا ماسة زيوس
يشرفني تواجدك المستمر ، دمتِ بخير .
كلمات رائعة
كان الله في العون
هلا أبو علي
شكراً لكلماتك ومرورك وتقبل ربي منك دعواتك .
شكرا على المدونة
مرحبا جمعية الباحثين
حياك ربي وشكراً للمرور .
شكرا على المدونة
مرحبا بالكاتب الاسلامي
شكراً للمرور ، موفق .