الكثير يعرف وقرأ عن عام الفيل ، وطير أبابيل ، والقوم الذي أصبح كالعصف المأكول ، وقصة الرجل الذي كان همه ناقتة حينما سأل أبرهة الاشرم عن الناقة ورد عليه أبرهة أني قادم لهدم الكعبة ، واجاب الرجل : للبيت رب يحمية ، فأين ناقتي ؟!
فهذا الحدث العظيم يحمل حِكم كثيرة لم تكشف جميعها بعد محفوظة عند رب العالمين .
وعندما نفكر في ذاك الرجل الذي لم يكن يبالي من مجيء أبرهة الاشرم رغم مخافة الكثير آن ذاك ، وهمُّه ناقتة وكأنه يريد يصل رسالة وهي أن هناك أمور قد حُسمت وقضى ربك فيها أمراً فانتهى الأمر وينتظر القدَر .
( اكمل قراءة التدوينة )

